قصيدة

قصيدة: أيا قمراً

أيا قمراً أخالك لم تجيبا
ندائي حين ناديت الحبيبا

فلا صوتٌ لمسمعه وصول
ولا عين برؤيته تطيبا

دعينا للفراق وقد اجبنا
وقلبي يصطلي حر اللهيبا

دعينا للفراق وقد اجبنا
على مضض واشقانا النصيبا

أيا قمراً لنا في كل ليل
مع الذكرى مزاراً لا يغيبا

فحين اراك في كبد السماء
تذكرني بأيام الحبيبا

فلا قلبٌ له صبرٌ فصبرا
ولا جرحٌ يداويه الطبيبا

ولا نفسٌ نسليها فتسلى
وأبواب المنى لا تستجيبا

ورب الكون علام بحالي
وليس لنا سوى ربي حسيبا

وإن طال الزمان بنا فإنا
ملاقوهم بعيداً أو قريبا

فحيُ الناس بينهم اجتماع
ولو بعد المهارم والمشيبا

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

‎مؤخرة الموقع

‎القائمة الجانبية المتحركة

من أنا

من أنا

عبدالله السعدي متخصص بالتقنية واستثماراتها وريادة الأعمال مهتم بالتجارة الذكية والتسويق والإقتصاد الجديد. يخصص بعض الوقت للتطوع لخدمة المجتمع والاعلام . كاتب في صحيفة سبق.

تغريدات