غصة الفراق عبدالله السعدي

غصة الفراق

حينما ترى من تحب راحلاً

حازماً أمتعته ذهاباً بلاعودة

لا تملك إلا أن تقف صامتاً

لتراقب حركاته وسكناته

عله أن يبُرّك بنظرة أخيرة

تشعر حينها بألم في الصدر

إنها غصة الفراق

 

حينما ترى أثره

أشياءه وبقاياه

تقلبها بين يديك

تشعر بعبرة خانقة

إنها غصة الفراق

 

حينما تزور أماكناً زرتوها سوياً

تراه خيالاً أمامك يبتسم

ينظر إليك بفرحة

يضيق عليك الواسع الرحب

إنها غصة الفراق

 

حينما تتذكره

يمر شريط سعادةٍ جميل

وتغفو بلا غفوة

تفوق على دمعة

إنها غصة الفراق

 

حينما تسمع اسمه عابراً

لا يعبر بسلام عليك

يزيد من انتباهتك

ويُكثر من التفاتتك

يرى الناس حينها فيك إرتباكاً

إنها غصة الفراق

 

حينما يحل عيداً

تهرع إليه معايداً

حاملاً باقة ورد

ثم لا تجده

تخور قواك

إنها غصة الفراق

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

‎مؤخرة الموقع

‎القائمة الجانبية المتحركة

من أنا

من أنا

عبدالله السعدي متخصص بالتقنية واستثماراتها وريادة الأعمال مهتم بالتجارة الذكية والتسويق والإقتصاد الجديد. يخصص بعض الوقت للتطوع لخدمة المجتمع والاعلام . كاتب في صحيفة سبق.

تغريدات